
متحف إيفو أندريك
كان هذا المتحف في الماضي مقرًا لإيفو أندريك الحائز على جائزة نوبل في الأدب، وهو روائي وشاعر وكاتب قصة قصيرة، وكانت كتاباته تتناول بشكل أساسي الحياة في وطنه تحت الحكم العثماني. سيجد الزائر للمتحف أثناء تجواله في المكتب الذي كُتبت عليه معظم أعماله، والعديد من المجلدات والكتب التي كان يقرأها وبعض أعماله النادرة وغيرها الكثير.

متحف ترافنيك الوطني
متحف المنزل هو متحف رائع يُظهر التغيير الثقافي والفلكلوري والطبيعي في البوسنة والهرسك عبر العصور، وهو متحف حديث تم إنشاؤه للحفاظ على التاريخ الشعبي للدولة. سيجد الزائرون قاطرات وحيوانات محنطة وأثاث منزلي ومنحوتات وملابس وغيرها الكثير. ويوفر المتحف العديد من المرشدين الذين يتحدثون العديد من اللغات حتى تتاح الفرصة للجميع للتعرف على معروضات المتحف الرائعة.

مسجد مزخرف
أحد المعالم المميزة في مدينة ترافنيك، فهو مسجد قديم موجود في المدينة منذ قرون، وأرادت المدينة الحفاظ عليه ولكن في نفس الوقت تحديثه، فتم تحديث المبنى بالكامل من الداخل والخارج، ولكن بقيت المئذنة كما هي. وهو أحد المعالم التي يزورها السياح والسكان المحليون على حد سواء، حيث أن الجمع بين الحداثة والطراز المعماري العثماني خلق مبنى فريداً من نوعه لن تجده في أي مكان آخر.

قلعة ترافنيك
قلعة ترافنيك، والمعروفة محلياً باسم قلعة ستاري غراد، هي مجمع حصين يعود تاريخه إلى القرون الوسطى، وتحديداً من النصف الثاني من القرن الرابع عشر قبل غزو العثمانيين. وقد بناها سكان المدينة للحفاظ على مدينتهم من توغل العثمانيين، لكنهم سرعان ما اكتشفوا أنهم كانوا شريحة من البذور في بنائها، حيث تمكنت القوات العثمانية من تدمير الاستحواذ غير المكتمل بسهولة ودخلت المدينة، ثم اكتملت بعد ذلك لتصبح بالشكل الذي هي عليه الآن

نبع النهر الأزرق
تنبثق مياه نبع النهر الأزرق العظيم من الصخور الجبلية لغابات ترافنيك ذات الجمال الطبيعي الأخاذ في البوسنة والهرسك، وهو مقصد مميز لعدد كبير من السياح منذ زيارة الأمير النمساوي رودولف هابسبورغوفاتش، ويوجد مقهى جميل يطل على النبع حيث يمكنك تناول وجبة خفيفة أو مشروب ساخن وأنت تستمع إلى صوت خرير الماء.











